| عشرينات : موقع الشباب العربي |
|
”وإذ يحتفل الشعب في كل أنحاء العراق بمقدم الحرية فإن أميركا تحتفل معهم..فنحن ندرك أن الحرية هبة من الله لكل أبناء البشرية ونبتهج عندما يصبح بمقدور الآخرين المشاركة بنصيب منها“..
هذا ما جاء في الخطاب الإذاعي للرئيس الأمريكي جورج بوش، في 13 أبريل 2003، عقب سقوط بغداد بثلاثة أيام.. إلا أن التقارير اليومية الواردة من العراق تثبت كل شئ، عدا ما ذكره الرئيس بوش.. فقد تابعنا باهتمام بالغ، التحقيقات التي أجراها الكونجرس مع وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد بخصوص فضيحة معتقل "أبو غريب"، وقد تابعنا أيضاً الاعتذار الذي أعلنه الرئيس بوش لنفس السبب، إلا أننا نخشى أن تصبح تلك الإجراءات "روتينية" في العالم الديمقراطي، ما لم تتغير سياسات أمريكا ومن يسير وراءها تجاه العالم.. نحن لا ننتظر نتيجة التحقيقات سواء مع رامسفيلد أو حتى مع الرئيس بوش ذاته بخصوص الفضيحة.. نحن ننتظر أن تتغير تلك السياسات حتى لا تسألوا من جديد: لماذا يكرهوننا؟! قد تسألونا :"ماذا تريدون منا"؟!.. مطالبنا كثيرة .. لكن دعونا نسرد لكم أولاً قصة الفضيحة من البداية: في 19 يوليو 2003، بثت شبكة سي بي إس نيوز خبراً عن فرضية وجود تعذيب في السجون العراقيين على أيدي الجنود الأمريكيين، إلا أن نفس الخبر حمل نفى بول بريمر حدوث مثل هذا الأمر، قائلاً : "نحن في الحقيقة، في الحقيقة، نحمل التزاماتنا التي نؤمن بها معنا والتي ارتضينا أن نطبقها هنا". الأمر الذي ثبت كذبه مؤخراً، بعد أن بث برنامج ( 60 Minutes II ) بنفس الشبكة "سي بي إس نيوز" يوم 28-4-2004 صورًا التقطت بسجن أبو غريب في أواخر عام 2003 تبين القوات الأمريكية وهي تسيء معاملة عدد من المعتقلين العراقيين، وأظهرت الصور الجنود الأمريكيين وهم يبتسمون ويقفون لالتقاط الصور التذكارية، لعراقيين عرايا وقفوا في أوضاع وكأنهم سيمارسون الجنس مع بعضهم بعضًا، في صور اهتز لها ضمير العالم والغريب أن دونالد رامسفيلد عاد وأكد في تصريحاته الأخيرة أن وزارته كانت على علم بالانتهاكات التي كانت تحدث داخل السجن منذ يناير الفائت بعد أن كان قد تهرب من إجابة سؤال إذا ما كان على علم بما حدث في سجن أبو غريب من قبل في مقابلته مع الـNBC.. الأمر الذي جعل أكبر صحيفة أمريكية (الواشنطن بوست) تتهمه في افتتاحيتها يوم 5/5/2005 بأن وزارته مارست انتهاكات لاتفاقية جنيف، وأن الحادث لم يكن "معزولاً" ولا "استثانئياً" ولا "مجهولاً"، وأن تلك الممارسات معروفة من وزارته وقوات المخابرات الأمريكية منذ بدء الحرب على الإرهاب. وما يثبت علم الإدارة الأمريكية بهذه الأفعال، هذا التقرير الذي صدر يوم 3 مارس من وزارة الدفاع الأمريكية، وتحدث عن أنه ما بين شهري أكتوبر وديسمبر 2003 تم رصد عدد من الاعتداءات الصارخة والسادية، والجرائم الجسدية والجنسية التي تم مارستها في حق العديد من المعتقلين في معتقل "أبو غريب"، وأن هذا التقرير نابع من تحقيقات أجراها الميجور جين أنطونيو تاجابو بدءا من يناير 2004 وانتهى منها في 2 مارس 2004. ويخلص التقرير إلي التأكيد على أن كل هذه الممارسات كانت تتم بتشجيع من ضباط المخابرات الأمريكية الذي حرضوا الجنود على فعل ذلك لـ"تسهيل" مهمة التحقيق مع المعتقلين. وفي نفس المنحى يؤكد الميجور أنطونيو تاجابو في نفس التصريحات الصحفية لـ "بي بي سي" أن دونالد رامسفيد حتى الرابع من مايو 2004 "لم يكن قد قرأ التقرير كاملاً"..! وذكرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية في 14 فبراير 2004، أن خمسة جنود أمريكيين فى العراق أجبروا شابا عراقياً – 19 سنة - على الموت غرقا فى نهر دجلة، بعد أرغموه هو وابن عمه على النزول للنهر، مما أدى لوفاة الشاب غرقاً؛ لأنه لم يكن يعرف السباحة فى مياه النهر العاتية، فيما نجا ابن عمه ليروى تلك المأساة. أما الجنرال جانيس كاربينسكي - المسئولة عن سجن أبو غريب أثناء حدوث الانتهاكات – صرحت في 14 ديسمبر 2003 لصحيفة سان بطرسبرج تايمز أن المعتقلين داخل سجن "أبو غريب" هم أشخاص "مدنيون" وأن أوضاعهم داخل المعتقل أحسن من أوضاعهم داخل بيوتهم، وأنها باتت متأكدة من أن "المعتقلين لا يرغبون في الخروج من السجن"..! وهي نفسها كاربينسكي التي صرحت لجريدة النيويوركر في 30/4/2004 أن ضباط المخابرات الأمريكية سيطروا على السجن، مما يثبت ضلوعهم في هذه انتهاكات تعذيب المعتقلين العراقيين، وأضافت أن ضباط الاستخبارات العسكريين "شجعوا" هذه الأفعال، وقالوا تعليقاً عليها: "عمل عظيم..لقد بدوءا في الاستجابة وفي إعطاء معلومات إيجابية".. وتحكي كاربينسكي في نفس الريبورتاج قصة ذالك العراقي الذي عذبه رجال المخابرات حتى الموت، ثم وضعوا جسده داخل حقيبة، ثم زجوا جسده داخل الثلج في الحمام لمدة 24 ساعة، وفي اليوم التالي جاء الأطباء ووضعوا جسده داخل ورق سلويفان..! وخلافًا للانتهاكات الأمريكية ضد المعتقلين العراقيين، نشرت صحيفة "الدايلي ميرور" البريطانية في الأول من مايو 2004 تقريرًا أكدت فيه أن الجنود البريطانيين ارتكبوا جرائم أخلاقية ضد المعتقلين العراقيين شملت التبول عليهم وتعذيبهم وتجريدهم من ملابسهم، وجرائم الجنود البريطانيين بدأت عقب مرور شهر على غزو العراق وتحديداً في نهاية مايو 2003 والتي استمرت ولم يتخذ ضدها إجراءات صارمة، مما جعلها تستمر حتى يومنا هذا. وفضلاً عن أن الحرب غير قانونية قامت بمعزل عن الأمم المتحدة، وبقرار غير دولي ولم يتمتع بأي شرعية، مثلت الاعتداءات التي ذكرناها أعلاه انتهاكاً صارخاً لـ"اتفاقية جنيف" في مادتها الـ 37 ، والتي تنص على: "يجب أن يعامل الأشخاص المحميون الذين يكونون في الحبس الاحتياطي أو يقضون عقوبة سالبة للحرية معاملة إنسانية إثناء مدة احتجازهم"، وتنص المادة 34 على أن : "أخذ الرهائن محظور".. وتنص المادة 100 على أن : "يجب أن يتمشي النظام في المعتقلات مع مبادئ الإنسانية، أما الجزء الاول من المادة الأولى، فينص على أن التعذيب يقصد به أى عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، ويلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول على معلومات أو على اعتراف.. كما خالفت هذه الأفعال الكثيرة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 والذي تنص المادة الخامسة فيه على أنه: "لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة".. سبب وجيه آخر يؤكد علم الجيش الأمريكي بما حدث من انتهاكات، بل أحد أساليبه التي يراها ملائمة للحصول على معلومات، فقد أعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية أن من يدانون فيما يكشف من انتهاكات هم مقاولون مدنيون يعاملون معاملة جنود الاحتياط، وهذا ما يعني أنهم آمنون تماما من أي عقوبة حسب القانون العسكري الأمريكي، بل ربما كان أمراً مشجعا لهم أن يقوم الجندي بانتهاك حقوق الإنسان على أرض العراق؛ ليضمن رجوعه لحياته المدنية ولوطنه في أسرع وقت.. وبينما خرج العالم أجمع ليدين تلك الجرائم، جاء خطاب الرئيس الأمريكي الأول خالياً من الاعتذارات – لا نعلم لماذا – حيث اكتفى بوصف سلوك بعض جنوده بالسلوك "البغيض"..وقد نسى أنه افتخر في خطاب سابق بعدم حدوث مثل هذه الانتهاكات، وهذا يعني أن الأمر قد تم على الأقل مناقشته، وتبقى مهمة الرئيس ألا يكون جاهلاً بما يحدث في حرب شنها بقرار صدر منه، ولا نعبأ بما قاله رامسفيلد بأنه أخفى المعلومات عن بوش، فاللوم هنا يقع على بوش أكثر من رامسفيلد. وكما تحاشى كبار المسئولين الأمريكيين الاعتذار عن تلك الانتهاكات، تجنب صغار وكبار المسئولين وصف هذه الأعمال بـ"جريمة حرب"..بل إنهم حتى لم يصفوها بالجريمة..! وزعم بوش في خطابه و سكوت ماكليلان متحدثه الرسمي في تصريحاته، أن الجيش سيتخذ إجراءات "قاسية" ضد الأشخاص المسئولين عن هذه الاعمال، إلا أن العقوبة في النهاية كانت توقيف الجنرال جانيس كاربينسكي رئيسة لواء الشرطة العسكرية عن العمل مع ستة جنود أمريكيين(!!) وتوجيه اللوم والتوبيخ إليهم(!!) ومن ذلك أيضاً، ما ذكره تقرير هيومان رايتس ووتش، والذي جاء فيه: "يقول الجيش الأمريكي إنه لم يجرِ حتى الآن سوى خمسة تحقيقات على مستوى أعلى من مستوى فرقة عسكرية، بناء على أمر نائب الجنرال القائد، بشأن إدعاءات القتل غير المشروع؛ وفي أربع حالات منها، خلص المحققون إلى أن مسلك الجنود كان "متمشياً مع قواعد الاشتباك". ومع كتابة هذه السطور، يكتشف العالم كل دقيقة جريمة جديدة ارتكبها جنود الاحتلال في حق المعتقلين العراقيين، حتى أننا أضحينا لا نلاحق ما تكشف من صور تبرز الوجه القبيح الذي نود أن تثبتوا لنا أن غير الحقيقي للوجه الأمريكي.. قد تبدون دهشتكم، ونحن معكم، إذا علمتم أن قيادات الاحتلال في العراق لا توفر لمنظمات حقوق الإنسان الإطلاع على طريقة تعامل الجنود مع المعتقلين، بل إنها باتت تشك في أن إدارة الاحتلال حينما تسمح لتلك المنظمات بزيارة بعض المعتقلات، فإنهاقامت قبلها بنقل المعتقلين لسجون سرية.. وعلى العكس هل رأيتم معاملة العراقيين للأسرى..؟! وقد تبدون دهشة وحزن أكبر، ونحن معكم كذلك، أن جرائم التعذيب داخل المعتقلات لا تعد هي الجرائم الوحيدة للاحتلال، فمنظمة العفو الدولية مثلاً تصف وضع حقوق الإنسان في العراق خلال عام من الغزو بأنه "رهيب"، وأن ملايين العراقيين أصبحت حياتهم وأمنهم مهدد، رجال ونساء، بل إن المنظمة تؤكد أن لديها ثقة قليلة أو منعدمة في أن الاحتلال سيقدم من انتهك حقوق الإنسان في العراق إلي العدالة..وبجانب كل هذا تتعمد حكومات تحالف الحرب التعتيم على كل هذه الجرائم.. إذن، نحن لا ننتظر نتائج التحقيق مع رامسفيلد، فقد تكون جريمة تعذيب المعتقلين أقل الجرائم ممارسة، وقد تكون فردية بدون علم القادة، وقد تكون العكس.. ولكن ماذا عن جريمة تحالف في تنفيذها جميع مناصب السياسة الأمريكية والبريطانية، ومعهم فئة عظيمة من الشعبين الأمريكي والبريطاني.. ماذا عن جريمة "الحرب" ذاتها التي راح ضحيتها 15 ألف عراقي؟!! وماذا عن ضحايا خطة الصدمة والرعب التي كان هدفها قتل المدنيين العراقيين قبل العسكريين.. والتي سموها "خطة تحرير العراق 2003 ".. وماذا عن جريمة قصف الفلوجة بقنابل زنة 500 - 2000 رطل، مما أودى بحياة 700 شخص في 12 يوماً؟! نخشى أن إدارة بوش وبلير جعلت من قرار الحرب شيئاً عادياً، فأصبحت ممارسات الاحتلال تحاسب، أما الاحتلال ذاته فأصبح واقعاً.. |
لهذا، نحن الشباب العربي نريد أن نحاكم مجرمي الحرب في العراق، وعلى رأسهم أقطاب الإدارة الأمريكية والبريطانية ودول تحالف الحرب فهم: أرادوا أن يشنوا حربا ربما من أجل البترول، كما يعتقد البعض، أو من أجل أي شيء آخر لا نعرفه، لكنهم ضللوا العالم كثيرا حين زعموا عدة أسباب للحرب لم يستطيعوا إلى الآن البرهنة على جدارتها بشن حرب: |
|
1- التخلص من أسلحة الدمار الشامل
فقبل الحرب: أكد الرئيس بوش في خطابه الإذاعي الأسبوعي في 8 مارس 2003 وفي خطاب الاتحاد الثلاثاء 28-1-2003 أمام الكونجرس أن ”قضية السلام سوف تتقدم فقط عندما تنزع أسلحة الدكتاتور صدام حسين الذي يطور أسلحة دمار شامل“، وأنه ”في حال ألا ينزع صدام حسين أسلحته كليًّا، فإننا سنقود ائتلافًا لنزع أسلحته“، وأن ”الحكومة البريطانية علمت أن صدام حسين سعى مؤخرا إلى الحصول على كميات كبيرة من اليورانيوم من إفريقيا“. وبعد الحرب: فقد أكد نائب وزير الدفاع الأمريكي بول ولفيتز في حديث للصحفيين في 22 يوليو 2003 أن مسألة أسلحة الدمار الشامل لم تكن أبدًا السبب الرئيسي للحرب الاستباقية التي قامت بها الولايات المتحدة للإطاحة بالرئيس صدام حسين، ولكنها كانت مبررات روتينية" أما مستشارة الأمن القومي الأمريكي كوندليزا رايس فقد أعلنت عن شكوكها في وجود مثل تلك الأسلحة في حوارها مع شبكة CBS، نفس الأمر أشار إليه وزير الخارجية البريطاني جاك سترو حوار إذاعي لـ"بي بي سي" حينما أكد استحالة وجود تلك الأسلحة. |
|
2- تخليص العراق من الطاغية صدام:
رغم أنه لم يكن يشكل تهديداً – لاعتراف الإدارة الأمريكية بعد الحرب بعدم امتلاكه أسلحة الدمار الشامل - إلا أن القوات الأمريكية خلصت العراق منه بالفعل، حتى أن خطاب الرئيس بوش عقب إذاعة خبر اعتقاله أصبح قسماً رئيسياً على موقع البيت الأبيض على الإنترنت) .. |
|
3- علاقة النظام العراقي السابق بالقاعدة:
حتى هذه اللحظة لم تكشف أي من حكومات دول تحالف الحرب النقاب عن أية أدلة تثبت علاقة بن لادن وتنظيم القاعدة بنظام صدام حسين، بل أن المحللين الاستراتيجيين يؤكدون استحالة وجود مثل هذه العلاقة بين تنظيم ديني متشدد، ونظام دولة علماني لا يعترف بالشريعة الإسلامية منهجاً للحياة. بعد كل هذا لا نملك إلا أن نطالبكم بأن ترفعوا أصواتكم..ولا تخجلوا من الحق الذي تؤمنون به..ليستمع العقلاء في الغرب لصوت هذا الجندي البريطاني الذي قال لصحيفة الدايلي ميرور: "إننا لا نساعد أنفسنا هناك..ونحن لا نسعى لكسبهم إلى صفنا..فنحن نخوض حربا خاسرة". نخاف كثيراً..نخاف على كل أمريكي وأوروبي، وكل من له جنسية دولة شاركت في الحرب..كثيرون سيحملون الكراهية لكم بلا داع..كثيرون سيعتقدون أنكم موافقون ومسرورون لهذه الانتهاكات الحادثة في العراق.. كثيرون سيفسرون صمت الأغلبية منكم على أنه موافقة..لا يعلمون أن هناك فئة منكم فعلا يستفزهم جدا ما يحدث، ويعلمون بخروج مظاهرات تريدون منها إعادة قواتكم إلى بلادكم الخيرة..وإقامة علاقات طيبة مع العراقيين..وللأسف فإن بعض الساسة يستغلون هذا الصمت كي يقولوا إن الشعوب موافقة متناسين أن وسائل الإعلام تأتي لنا كل يوم بالغاضبين في بيوتنا على شاشات التلفاز وصفحات الجرائد.. |
- احتجاجات شعبية واسعة في الميادين للمطالبة بجلاء الاحتلال في أسرع وقت. - المطالبة باعتبار القادة السياسيين الصامتين عن الحروب مجرمي حرب. - إقامة محاكمات شعبية رمزية لقادة الاحتلال. - مخاطبة الجهات الدولية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن اتخاذ خطوات ملموسة ضد الاحتلال الأنجلوأمريكي. - مناشدة وسائل الإعلام عدم التقاعس كشف انتهاكات قوات الاحتلال حقوق الإنسان العراقي، وإعلان الحقائق كاملة وبشفافية. - عدم التصويت لصالح الحكومات التي اتخذت قرار شن الحرب. - وسائل أخرى ترونها أنتم أكثر مناسبة. |
اضغط هنا للتوقيع علي هذه الرسالة المترجمة للغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والموجهة من الشباب العربي إلي شباب دول العالم للمطالبة بإنهاء احتلال العراق.. للتعليق على البيان أو إرسال مقترحات أو شكاوى..اضغط هنا |