إيمان مارسال.. شاعرة مصرية تردد اسمها بكثرة في الآونة الأخيرة في وسائل الإعلام فهي صاحبة ديوان (جغرافيا بديلة) الذي
يعكس تجربتها وحياتها في كندا، والذي ترجم مؤخرا إلى العبرية على يد البروفسير ساسون سوميخ أستاذ الأدب العربي في جامعة تل أبيب، مما فتح ملف التطبيع الثقافي مع إسرائيل وأثار حالة من الجدل بين المثقفين المصريين.
معلومات عن الكتاب:
اسم الكتاب: جغرافيا بديلة
الكاتب: إيمان مارسال
دار النشر: دار الشروق المصرية
تصنيف الكتاب: ديوان شعر
عدد الصفحات: 87
سنة النشر: 2006
الترجمة إلى العبرية: أكتوبر 2009
عدد الصفحات بالعبري: 60
دار النشر: الكيبوتس الموحد
عن الكتاب :
- إذا تأملت شعر إيمان مارسال تجدها تتجه دائما إلى السخرية والتهكم وتحاول أن تعكس تجربة حياتها في كندا والفرق بين جذورها في مصر وإقامتها في كندا.
- تناولت أكثر من موضوع منها: حياة الناس في منهاتن ووصفت كيف تسير حياتهم.
- قضية الهجرة واعتبرتها خطأ لا يصححه الاستمرار فيه .
- قصة رجل عاش الحرب في شمال أفريقيا وعند عودته فكر في محل لبيع العصائر ليكون له مصدر رزق وعندما جاء حفيده الذي لا يعرف شيئا عن الحرب حول المحل إلى مكان لبيع الخرائط.
- تناولت قضية إعلانات التجميل ووصفتها بأنها جسر من الشيفون وعبرت عن مدى الكذب والخداع الذي تحاول أن تنقله هذه الإعلانات وأنها تبيع الوهم.
- ولأنها شاعرة لم تستطع أن تنس الحب ولكنها تناولته بشكل مختلف حيث وصفته بأنه أسوأ موضوع للكتابة وأنه حيوان خرافي لأنه يجعلنا أنانيين.
مقتطفات من الكتاب:
- الهجرة خطأ لا يصححه إلا الاستمرار فيه.
- إذا كنت شاعراً عربياً فلا بد أنك كتبت عنه.. الغرامُ سيءُ السمعة الغرامُ أسوأ موضوع للكتابة ولا شك.
- أبحث عن ملهمة في كل قصيدة اقرؤها وخرجت من التجارب بكراهية الملهمات.
- ينجح الغرام في جعلنا أصلاء وأنانيين، أنانيين بأصالة وأصلاء في أنانيتنا.
- يقول الطبيب أنتِ "حامل".. تقولين لا أنا حُبلى.. ليس لأن الصفة تنقصها تاء التأنيث.. ليس لأن اللغة العربية غير عادلة.. لأن "حُبلى" هي الكلمة التي تجعلك ممتلئة بنفسك.. أنتِ حُبلى إذن.
من هو المترجم؟
ساسون سوميخ، أستاذ الأدب العربي في جامعة تل أبيب، تخصص في دراسة روايات نجيب محفوظ، وحصل مؤخرا على جائزة الدولة التقديرية في إسرائيل لجهوده في ترجمة الأدب العربي إلى العبرية.
وبحسب إذاعة صوت إسرائيل أعرب سوميخ عن أسفه للضجة التي أثيرت في مصر إثر قيامه بترجمة ديوان "جغرافيا بديلة" موضحا أن قصائد مرسال التي تعيش في كندا لا تتضمن أي مواقف سياسية، مشيراً إلى أنه يعكف على ترجمة قصائدها منذ 10 سنوات.
قالوا عن الكتاب:
- جابر عصفور، مدير المركز القومي المصري: "أنا ضد أن يوافق أديب عربي على ترجمة عمل إبداعي له إلى العبرية".
- الشاعر حلمي سالم: "حتى لو كنت في صراع مع عدو، فإن من واجبك أن تعرف فكر هذا العدو وثقافته وعلمه حتى تستطيع أن تنتصر عليه، فأنت لن تنتصر عليه بجهلك".
- د. سيد البحراوي، أستاذ الأدب العربي في جامعة القاهرة: "خطوة غير محسوبة ومرفوضة تماماً".
- الشاعرة نجاة علي: "أرفض أي صورة من صور التعاون مع إسرائيل، وأي كاتب يحترم نفسه لن يقبل بذلك".
- الكاتب المسرحي علي سالم: "لا أجد وصفاً للضجة المثارة بعد ترجمة ديوان إيمان مرسال إلى العبرية سوى أنها سخيفة، فهم يحافظون على الأدب العربي أكثر مما نفعل نحن".
- الروائي إبراهيم أصلان: "أرفض اتهام إيمان مرسال بالتطبيع، هناك الكثير من الكتاب العرب الكبار وافقوا من قبل على ترجمة كتبهم إلى العبرية، وهؤلاء لا يمكن التشكيك في وطنيتهم ولا يمكن اتهامهم بالخيانة فهي وسيلة لمعرفة طبيعة الشعوب".
يمكنك قراءة الديوان إذا:
- أردت أن تعرف سر الديوان الذي أثار ضجة بين المثقفين في مصر.
- ترى انعكاسا لتجربة مِصرية تعيش في كندا.
- تحب الشعر الذي يميل إلى التهكم والسخرية.








عايزة تطبع او تطبع كتبها فى اسرائيل
اية القضية
اية اللى فى فكرها هنخاف منة لما اسرائيل تعرفة
انا عن نفسى كشخص فنى متخصص فى تحلية المياة واعرف ان كبار علماء تحلية مياة البحر هم اسرائيليون وعندهم امرأة عجوزة تعتبر اكبر خبيرة فى العالم فى تحلية المياة وتحضر الندوات العالمية وتلقى بمحاضرات غاية فى الخبرة ونحاول جاهدين ان نتتبع كتبها واى اوراق تكتبها فى النت بلا اى حساسية فالعلم لا وطن لة ولا دين لة
واسرائيل فيها علماء فى الادوية وتحلية المياة ويا ريت نتعلم منهم
خليهم ياخدوا الادب بتاعنا اياك يجيبهم وراء
الموضوع مش قضية