لم يكن لشوارع أو دروب قريتي (أبنود) أسماء رسمية على الإطلاق، وأظن أن ذلك ما زال ساريا حتى الآن، ولكن كان للشوارع أسماء أطلقها الأهالي وكان الشارع الذي يقع فيه بيت أمي أسمه "الشارع الطويل" لأنه كان من أطول الشوارع في القرية، وإن كان قد تجاوزته في الطول شوارع أطول منه وأقوى.كنت أعرف سكان هذا الشارع وكأنهم أهلي وكل أطفالهم يرعون الغنم معي ويجنون القطن ويلعبون معي في الترعة وفي النهر، كنا نلعب في الليالي المقمرة ألعاب الصعيد التي تخرج الطفل رجلا منذ وقت مبكر جداً، وكان هذا الدرب هو الطريق الوحيد لمرور الموتى في طريقهم لركوب القوارب أيام الفيضان للعبور نحو الجبل حيث تدفن قريتنا الراكدة في ظل الجبل موتاها في مكان مرتفع يدعى قرية "كرم عمران" حيث لا يوجد بقريتي وحتى الآن مكان لدفن الموتى.
حي الأشراف
وهناك تحت أعمدة الإنارة الحكومية كنت أجلس لاستذكار دروسي في ضوئها، واستمعت إلى غناء الشحاذين في السحر قبل أذان الفجر وتراتيل زوار مولد سيدي عبد الرحيم القناوي الذي كنت أحرص على حضوره كل عام، وفي نهاية الشارع يقع المسجد الكبير، وقد كان الشارع يشهد طقوسا خاصة للاحتفال بالـ 15 ليلة الأولى من شهر شعبان.
لم أزر شارعي
البعثي- أية ونور
منذ 6 أشهر وأنا أعيش في بيتي الريفي بقرية بأحد ضواحي محافظة الإسماعيلية في فترة علاج طويلة وقد حمل الشارع الذي أسكنه والبيت أيضاً أسم "آية ونور" وهما ابنتاي، حيث وضعت لافتة حتى لا يضل أصدقائي القادمين من القاهرة لزيارتي، ويحمل الشارع اسميهما لا اسمي حتى لا يعرف بوجودي في هذا المكان غير الأشخاص المرغوب فيهم فأفقد خصوصيتي، ولكن سرعان ما تحولت اللافتة إلى محطة أتوبيس "آية ونور" يتوافد عليها الجميع لزيارتي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* تجربة ذاتية للشاعر (عبد الرحمن الأبنودي).








منة خرجت اعظم الكلمات وغناها عبد الحليم ومحمد رشدى ونجاة وشادية وكل المطربين
غنى للسويس وقت حرب الاستنزاف وغنى للصمود
غنى للسد العالى وتاميم القناة
غنى لعبور القناة سنة 73
علم كبير من اعلام الشعر الشعبى فى مصر وبلاد العرب
متعة اللة بالصحة واسعدة بقدر ما اسعدنا
شكرا للرجل العظيم الابنودى ابن الارض