انتقد خطيب مسجد عمر مكرم، الهجوم الذي شنه بعض رجال الدين، وعدد كبير من المتدينين على وزارة الصحة عقب نداء الوزير وعدد من الأطباء بمنع موسم الحج هذا العام؛ خوفاً من انتشار مرض انفلونزا الخنازير، إلا أنه أشار خلال خطبة الجمعة ظهر اليوم، إلى أن الخوف الأكبر هو من انتشار انفلونزا وطاعون الفقر؛ فالتصدق بقيمة الحج للفقراء أولى من تأدية الفريضة.وأوضح إمام المسجد الذي يؤمه الآلاف يومياً، إلى أن المسلمين لديهم خلل في ترتيب أولوياتهم، فهم يحرصون على الركن الأخير من أركان الإسلام، وهو الحج الذي ربطه الله بالاستطاعة، في حين يتجاهلون الركن الثالث وهو الزكاة، فالله وضع الزكاة قبل الصيام والحج؛ لعلمه بأهمية التوزيع العادل للثروة في أي بلد، وقال أن على المسلمين أن يسعوا أولاً إلى تطبيق فريضة الزكاة قبل أن يرحصوا على أداء الحج لمرة ثانية وثالثة وعاشرة.
ومن جهة أخرى، أكد إمام مسجد عمر مكرم أن ارتفاع معدل جرائم السرقة والقتل التي تشهدها مصر هذه الأيام تعود إلى أن الفقراء يزدادون فقراً، بينما يمتنع عدد كبير من رجال الأعمال والأغنياء عن إخراج زكاة أموالهم والتصدق بما يفيض عن احتياجاتهم للفقراء والمساكين، بل وينفقون جزءاً كبيراً من أموالهم التي رزقهم الله بها في توافه الأمور، وفي مجالات حرمها الله تعالى، مثل السهر في الملاهي الليلية وإنفاق مئات الآلاف الجنيهات على الراقصات يومياً.
وأشار الإمام خلال خطبة الجمعة، إلى أن الشخص الذي يضطر إلى ارتكاب جريمة السرقة أو القتل، فهو يرتكبها بدافع الحاجة، وضرب مثالاً على ذلك بسارق الأحذية في الجوامع، فهو يبيع الحذاء المسروق بخمسة أو عشرة جنيهات على الأكثر، وهي قيمة وجبة إفطار أو غذاء أو ثمن علبة دواء، فهو لا يفعلها من باب الترفيه ولكن من باب الحاجة الشديدة، فهو لا يملك قوت يومه، وتساءل: "هل الأولى توفير لقمة عيش لأمثال هؤلاء، أم تأدية الحج لمرة خامسة أو عاشرة؟!".
وأكد الإمام أنه لا يبرر السرقة، إلا أنه يبحث عن السبب الذي يؤدي إلى ارتكاب جريمة السرقة، فهناك أغنياء يرفضون رفع رواتب الخادمة والسائق والبواب، بينما ينفقون أموالهم يميناً ويساراً بدون حساب، فنرى تحالف الثلاثة من أجل سرقة أموال مثل هؤلاء الأغنياء، وهي حادثة تتكرر كثيراً هذه الأيام.
وطالب الإمام المصلين بأن يكونوا مثل خليفة المسلمين الأول، أبي بكر الصديق، الذي أعلن الحرب على المرتدين لامتناعهم عن أداء الزكاة عقب وفاة رسول الله، حتى تتحقق العدالة داخل البلاد، كما أكد أن على المسلمين أن يرتبوا أولوياتهم جيداً، فكيف لا يحرصون على استرداد القدس والعراق، وحفظ كرامة الفقراء بتأدية فريضة الزكاة، بدلاً من الحرص على فريضة يمكن لأي مسلم تأجيلها، وتأديتها في أي عام".








ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ
الحج فريضة دينية مش لكل الناس ولكن فقط للقادرين عليها - يعنى لو واحد عندة بنت فى سن الزواج وتحتاج لتجهيز لا يحق لة الحج الا اذا ستر ابنتة فستر ابنتة اهم من الحج
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــ
لو سمحت والله
ما تفتيش من غير علم
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــــ
علماء الدين فقط هما اللي ليهم الحق في مثل هذه الفتاوى
وواحد يعول امة واخواتة البنات لا يحج لة الحج طالما امة واخوتة فى حاجة الى هذا المال
ولكن الحاصل بين الفئات الشعبية وعامة الناس هو الحب الزائد لرسول اللة صلى اللة علية وسلم فيبيعون ما ورائهم وما امامهم ويذهبون للحج لعلهم يقفون امام قبرة الشريف
حب الرسول صلى اللة علية السلام وال بيتة الاطهار هو ما يدفع الفقراء الى شد الرحال الى مكة ناسين الابن والابنة والام والزوجة
وبعض الناس يظن ان الحج مثل مولد الحسين او السيدة زينب يجب اللحاق بالمولد كل سنة
وبعضهم يذهب للدعاء فى الكعبة مثل تلك المراة الطيبة التى قابلتها فى الطواف تدعو بصوت عال جدا
يارب زوج بنات اخويا لطفى وابعت لهم [ *** ]ان يستروهم
لم تدعوا اللة ليقضى لها حاجة خاصة بها ولكن كان دعائها لزواج بنات اخوها لطفى
الناس الطيبين
ملح الارض
المهم في الموضوع ان الحراميه في مصر هم اسرع الناس للحج
لاعتقادهم الخاطىء ان الحج بيكفر الذنوب
صحيح الحج بيكفر الذنوب التي من حق الله فقط
اما حقوق العباد فلا يكفرها الله ابدا الا ان ترد المظالم الى اصحابها
وبعدين الحج لا بد ان يبقى من مال طيب
واذا حج الانسان من مال حرام فعندما يقول لبيك اللهم لبيك
يقول الله ملك لا لبيك ولا سعديك مالك حرام وحجتك مردوده عليك
باختصار
عبدالله بن المبارك كان جاي من العراق للحج فوقفت القافلة بتاعته لتستريح وبالصدفه وقفوا بجوار مزبله فوجد امرأة تبحث في المزبلة ووجدت دجاجه ميته
فنهرها عبدالله بن المبارك على ذلك فقالت له انا اربي اطفال ايتام وليس لنا عائل ولم نذق طعم اللهم منذ عدة اشهر
فاعطاهم عبدالله المبارك كل ما معه من نقود وطعام وعاد الى بلاده وقال ليس لنا حج هذا العام
ـــــــــــــــ ــــ
هذا باختصار
باختصار
والشيخ كشك قال الكلام دة من عشرين سنة وكل الناس العاقلين بيقولوا الكلام دة - يقوم شيخ عمر مكرم جاى النهاردة يقول الكلام دة