- "مش هسيبك يا سعد"! جملة لم تقال بين اثنين من المتشاجرين ع الناصية، كما أنها لم تقال على سبيل التهريج بين زملاء في العمل، ولا بين اثنين من سائقي الميكروباص.. وإنما قيلت تحت قبة البرلمان، وأمام رئيس البرلمان، وعلى مشهد من أعضاءه، قالها النائب علي عطوة، مهددا زميله سعد عبود.
لم تقتصر حالة نواب مجلس الشعب الحاليين على ذلك؛ بل امتدت إلى سب الدين، وشتيمة وسباب بالأب والأم، وهتك أعراض، ولعب قمار، ونهش في ذمم آخرين، واتهامات متبادلة، ورفع الأحذية...، وذلك بدلا من مناقشة أسباب تفاقم أزمة أنابيب البوتاجاز أو كارثة السيول أو غيرها من مشكلات مصر المزمنة..
من المفترض أنه في أي دولة "محترمة" يكون أعضاء ونواب المجلس هم صوت الشعب الذين يتكلمون بلسانه، فعلى هذا الفرض.. كيف يكون حال 80 مليون مصري؟
ونذّكر بحالة ذلك النائب الانجليزي الذي فقد منصبه إثر قيامه بتوجيه عبارة نابية إلى زميل له بمجلس العموم البريطاني!.
برأيك .. لماذا وصل نواب مجلس الشعب لتلك الحالة؟








انت سبب المصائب و الانحطاط البرلمانى المصرى
المثل البلدى بيقول - يا رايح كتر من الفضايح - والناس دى فاضل لهم 6 اشهر ويستلموا استمارة 6 - واستمارة 6 دى بتنكتب للتكهين والتخريد فى معدات الحكومة
اظن الانتخابات القادمة فى شهر اكتوبر وكل واحد عايز يبان ويظهر قدام دايرتة انة ولد دكر ولة حس زبيزعق ويشتم كمان
طيب هل هم عمال وفلاحين فعلا
ابدا
دى تمثيلية
فى الدايرة بتاعتى واحد عميد اركان حرب وارث عن ابوة 3 فدادين ولة حيازة زراعية يبقى بقدرة قادر فلاح ويلبس جلابية ويقعد فى المجلس ممثلا عن الفلاحين وهو عمرة ما مسك فاس ولا يعرف حاجة عن الفلاحة وتربية معسكرات والكلام البذىء كلة بيطلع من لسانة بحكم وظيفتة الميرى
انت عايز اية
مجلس عامل زى معسكر مجندين او امن مركزى فية كل السفالات
وكلة تمام يا افندم
موافقون
موافقون ورحمة اللة وبركاتة