ساعات وتتحول القاهرة والجيزة إلي ثكنات عسكرية بخطوط حمراء وخضراء، مسموح لك التجول في أجزاء بسيطة منها طالما أنت بعيد عن المناطق المختارة لجولة الرئيس الأمريكي "باراك اوباما"، التي لن يسمح لك بالاقتراب منها مهما كانت مبرراتك..
فالرئيس الأمريكي يتوجه إلي العالم الإسلامي بخطاب من جامعة القاهرة، التي تم إخطار المقيمين بالقرب منها بعدم التحرك خروجا أودخولا من المنازل من العاشرة صباحا وحتى السادسة مساءا ليس هذا فقط بل وممنوع فتح الشبابيك!.
ونظرا لخبرة المصريين في التعامل مع المواكب وساعات الإنتظار الطويلة عالقين في السيارات، فقد قرر كل منهم التعامل مع الموقف بطريقته الخاصة..
يقول شادي محمد، الذي يسكن في الهرم ويعمل بوسط البلد، أنه قرر النزول من منزله مبكرا قبل الثامنة و قبل إغلاق الطرق أيضا، مقررا الذهاب من بعض الطرق الخلفية التي لا تغلق عادة في مثل هذه المواقف، وفي حالة عدم نجاح هذه المحاولات قال:"هروح زى الباشا".
الأجازة أفضل حل
وبنفس الرد أجابت مي أحمد، التي تقطن في منطقة فيصل وتعمل بالمهندسين مع تغيير كلمة باشا إلى "هروح زيي الهانم"، مؤكدة أنها ستحاول في البداية النزول لتجربة اليوم، موضحة أنها لن تقوم بإفتعال مشاكل إذا كان المرور متوقف وستعود إلي المنزل أو تتوجه إلي أي "كافيه" قريب تستطيع أن تشاهد فيه الخطاب لعل وعسى أن يتضمن جديدا.
ومن ناحيته قال عمرو لطفي المقيم بمنطقة السيدة زينب ويقع مقر عمله في منطقة المعادي، أنه قدم علي طلب أجازة وبالفعل نجح في الحصول عليها وهو ما وفر عليه الكثير من التخوفات بشأن الحالة المرورية والإنتظار بالساعات في أحد الإشارات.
وهو ما أتفق معه فيه خالد رشاد، الذي يسكن في منطقة الطالبية بالهرم ويعمل بأحد شركات تكنولوجيا المعلومات بالدقي، حيث نجح في الحصول علي أجازة بعد أن أخبرهم في الشركة بأنه "كده كده مش جاى بأجازة أو غياب".
كما قرر أيضا أحمد بكري الذي يسكن في منطقة فيصل ويعمل بأحد ورش الذهب بالحسين أن يأخذ اليوم أجازة معلالا ذلك بقوله "علشان أريح دماغي".
السينما أحسن من الحر
أما من لم يستطيعوا الحصول علي أجازة فحاولوا الالتفاف علي موعد الخطاب بقضاء الليلة خارج المنزل، فيقول محمد صلاح الذي يقطن في منطقة بين السرايات المواجهة للجامعة ويعمل في مصر الجديدة أنه فكر في الموضوع جيدا بعد أن فشل في الحصول علي أجازة ووجد أنه حتى لو أستطاع الخروج من الجيزة مبكرا دون معوقات فلا يضمن أن تكون مصر الجديدة "مش ملغمة" ، ولذلك فقد أقنع أحد أصدقائه باستضافته في منزله الذي يقع علي بعد عشر دقائق مشي من مقر العمل.
ومن بين السرايات إلي مصر القديمة قالت أميرة محمد، أنها طلبت أجازة من مديرتها في العمل، حيث تعمل بأحد الوزرات السيادية بوسط البلد، إلا أن المديرة رفضت؛ وبما أنها لا تستطيع البيات خارج المنزل فقررت التوجه إلي العمل صباحا في موعدها كما هو و"ربنا يستر".
ونفت اميرة تخوفها من وقت الذهاب للعمل لأنها تبدأ عملها مبكراً ولكنها تخشى أن تعلق في المواصلات أثناء عودتها، لأن الرئيس الأمريكي سيكون في جولته السياحية ومحدش عارف هيخلص امتى ولا هينظمها إزاي".
ونظرا لأن ياسر عبد اللطيف، الذي يسكن في المطرية ويعمل بوسط القاهرة، لم يستطع أيضا أن يحصل علي أجازة من عمله في واحدة من مؤسسات النشر الشبابية، فاتفق هو ومجموعة من زملائه في العمل التوجه إلي السينما بعد العمل مباشرة مبراا ذلك بقوله:"القعدة في السينما أكيد أحسن من القعدة في المواصلات في عز الحر، وأهو علي بال ما نخلص الفيلم يكون المولد إنفض وكل واحد راح لحال سبيله".
حلول مبتكرة ومختلفة تماما كأراء أصحابها، لكن هل يعرف أي ممن اختاروا الخروج والسلام أن السيد اوباما سيمشط القاهرة غدا من شرقها لغربها، فوفقا للترتيبات المنشورة من الحكومة، سينزل في المطار القريب من مصر الجديدة ومدينة نصر، يزور الأزهر، ومساجد مصر القديمة مثل السلطان حسن، ويتوجه للجامعة لإلقاء الخطاب المنتظر، وفي رحلته سيمر على الأهرامات ليحقق في ذلك رقم قياسي في اللف في شوارع القاهرة والجيزة معا خلال ثماني ساعات فقط هي مدة الزيارة...








لزيارة كل نجع و قرية و مدينة فى مصر لمدة يوم؟!!!!!!!
و كل المصاريف على حساب صاحب (المخل)!!!!!!؟
كل هذا النفاق الافاق علشان زيارة (أوباما )للقاهرة؟
أمال هتعملوا أية لما أحضر انا(زخارى)!!!!! !!!؟
اهة يا بلد منافقين و مرائين ومتخلفين!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!1
ويمكن اسافر البلد خميس وجمعة اطمئن على الاهل
او اروح سوق الجملة اشترى فاكهة من هناك واحتمال اشيل الكاميرا واروح اخد صور على الطبيعة لشاطىء النيل
او اقعد اشاكس مع العيال وامهم واخليها تعمل طبقين رز بلبن
هل لو سيادة الرئيس محمد حسنى مبارك قرر زيارة العاصمة الامريكية - هل سيغلقون الشوارع ويمنعون الناس من الدخول والخروج واغلاق الشبابيك
لية الامن عندنا يظهر انة عايز يظهر وكانة صاحب الليلة وانة اللى شايل الهم
يا جماعة البلد امان والناس غلابة ومفيش احد عندة دبابة مخبيها فى البيت ولا صواريخ فوق السطح
اللة يرحمك يا عبد الناصر ويا سادات لما كنت بتركب مع الرؤساء سيارة مكشوفة وتطوف فى الشوارع وسط تصفيق الجماهير
انا عاصرت الرئيس السادات وهو بيستقبل الرئيس الامريكى وطلعنا فى الشارع وهتفنا لهم
والشوارع كانت مكتظة بالناس