*المشهد الأول:
- يا مجنونة يا أوطه.. حمرا وسليمة يا طمامطم..
= الطماطم بكم يا أخويا؟
- 2 جنيه
= ليه دي مش جامدة، هو يادوب جنيه ونص، اوزن لي كيلو وصلح الميزان..
حوار "سوقي" مُكرر تعودنا عليه لسنوات طويلة، إلا أن المشهد اختفى ولم تعد ربة المنزل المصرية تضطر النزول إلى السوق ولا الفصال ولا حتى تحمل عناء النقاوة، كل ما عليها أثناء زيارتها للـ "ميجا ماركت" مثل"هايبر1"، "كارفور"، "أولاد رجب".. أن تحصل على مخزون الشهر بالكامل في يوم واحد بل ساعة واحدة فقط!.
*المشهد الثاني:
اليوم سأشتري حذاء جديد.. يعني يوم من أول النهار في ميدان العتبة وشارع طلعت حرب و26 يوليو أو الذهاب إلي شارع بطرس غالي، حتى يكون الحذاء على أخر موضة.. بعدها هستريح من اللف والدوران وأكل ساندوتش فول أو طبق كشري، وأحبس بكباية شاي من أي قهوة أو كوباية عصير قصب.. وبعدين تبدأ رحلة تسوق تانية للملابس والأدوات المنزلية من حمام الثلاثاء..
كانت هذه الصورة التي كان عليها التسوق منذ عدة سنوات، أما الآن فالمهمة أسهل كثيرا بسبب المولات، فشراء حذاء لم يعد سببا لذهابك إلى محل الأحذية، بل يمكنك ذلك أثناء تجولك في المول.
زيارة واحدة تكفي
"أخر حاجة" بقت واقع نعيش فيه هو أن كلمة التسوق لم تعد تختلف كثيرا عن كلمة الخروج أو الفسحة، فالاثنان لا يفترقان حاليا، كل ما عليك أن تعزم النية على المكان الأقرب لقلبك - ميجا ماركت أو مول- وهناك سوف تتسوق وتشتري وتأكل وتتفسح وكمان تشوف حبايبك وأصحابك.. وساعتها حتنبسط "أخر حاجة"..
هدى سيد، 25 سنة، ربة منزل، تفضل زيارة "هايبر 1" مرة واحدة شهريا وربما مرتان الأولى للشراء والثانية للفسحة، حيث ترى أنها توفر قدرا كبيرا من مصروف بيتها في الهايبر لأنها تشتري الأشياء بسعر الجملة وبالتالي يمكنها شراء أنواع أكثر من التي كانت تشتريها قبل زيارة الميجا ماركت.
بينما تصف إيمان، تواجدها بمول سيتي ستارز بأنه تحول حضاري، فالتسوق فيه ليس الهدف منه التسوق فقط فالتسوق يأتي علي هامش التجول والترفيه فيه.
"أحب الذهاب إلى كارفور، وعلى فكرة أنا بروح مش عشان الشراء بس، لكن لأن دي فسحة الأولاد، بينطلقوا ويجروا ويركبوا مراجيح وأخر اليوم نتعشى فيه، بيكون يوم جميل وغير مرهق"، هكذا عبرت هند علي، 30 سنة، عن طبيعة علاقتها بالميجا ماركت.
حنحب ونتسوق
سلمى وعمر، مخطوبين منذ عام ولا يسمح لهم الخروج بمفردهم، فكانت رحلة التسوق الشهرية لوالدتها ووالدها في "داندي مول" حل مثالي جدا بالنسبة لهم، يخرجون معهما ويختارون كافيه في الدور الأرضي ويجلسون فيه حتى تنتهي رحلة التسوق.
محمود الشريف، محاسب، يكره التسوق ولا يفضل أن يكون موجودا في رحلات الشراء التي لا تنتهي خاصة لو كان بالموضوع أطفال وملابس وخضار وهلم جرا، لذا يترك زوجته في "هايبر 1" براحتها تماما وقبل أن تصل هي إلى الكاشير تتصل به ليحضر فورا من المنزل القريب لتمضي الليلة بسلام بعيدا عن الخناقات الكثيرة.
دائما يختلط على داليا الأمر بين هل تذهب للمول للتسوق أو للأكل أو للجلوس في إحدى كافيهاته التي يغلب عليها الطابع الأمريكي، ولكن ينتهي بها الأمر بعمل كل ما سبق وشراء أشياء لم يكن في مخيلتها أنها ستشتريها.








وعلى فكره حكاية إن الشراء من المولات الكبيرة زى هيبر وكرفور بيوفر ده كلام مش مظبوط خالص بالعكس الواحد بيكون عامل حسابه على رقم وبيصرف أكتر منه بكتيييييير جدا
أنا أنصح أى حد يدخل الأماكن ده أنه يكون مركز ومجهز ورقة كاتب فيها احتياجاته كلها ولا ينخدع أبدا بأى عروض موجوده لأغراض مش كتبها فى الورقه ماهما كانت العروض ده مغريه.
وخروجه سعيده للجميع