في سابقة تعد الأولى في مصر؛ أقيم خلال الأسبوع الماضي المهرجان الأول لأفلام حقوق الإنسان، برعاية منظمة المؤتمر الإسلامي مكتب القاهرة، حيث تم عرض 7 أفلام من جنسيات مختلفة تناقش قضايا تتعلق بحقوق الإنسان، أما مكان العروض فقد شهدتها عدد من المراكز الحقوقية المصرية..
بدأت فعاليات المهرجان بمؤتمر صحفي حضره عدد من الصحفيين والمدونين المصريين والأجانب، بينما غاب عنه نشطاء حقوق الإنسان البارزين، عن المهرجان تقول داليا زيادة، مدير منظمة المؤتمر الإسلامي في القاهرة: "أعتبر إقامة هذا المهرجان حدثا هاماً في مجال حقوق الإنسان وإنجازاً يحسب لنا، فهو حلم تحقق بالفعل رغم بساطة الإمكانات ولكنها مجرد خطوة في بداية المشوار، ويكفي أن عرض الأفلام كان في المراكز الحقوقية وهو ما أعتبره خطوه مهمة الهدف، منها إشراك العامة في نشاط هذه المراكز للتأكيد على فكرة أنها ليست للصفوة فقط".
الديمقراطية بالهيب هوب
بدأت العروض بفيلم "الديمقراطية في داكار"، والذي يعرض لتجربة الشعب السنغالي والجهود التي بذلت من أجل تحقيق الديمقراطية، ودور فن الهيب هوب في توعية الناس بحقوقهم وكيف أثرت على الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2000، والفيلم إنتاج فرنسي مدته 33 دقيقة.كما تم عرض فيلم "جوه الشبكة" في ثاني أيام المهرجان في مكتب المحامي والناشط الحقوقي أحمد أبو عيسى، والفيلم يتحدث عن أثر التدوين على الإنترنت علي الحياة السياسية المصرية وما أحدثه من حراك سياسي في الشارع المصري، والدور الذي لعبه المدونون في كشف مخالفات الشرطة من خلال ما عرف بـ "كليبات التعذيب" الشهيرة ومنها كليب عماد الكبير، وأيضا حادثة التحرش الجنسي التي كان المدونون أول من رصدوها في الوقت الذي ظلت الصحف الحكومية تنفيها إلي أن اعترفت بها، كما عرض الفيلم لمطاردات الأمن للمدونين الأخوان و قضية المدون كريم عامر الذي مازال محبوسا علي ذمة قضية ازدراء الأديان.
محمود صابر، مخرج الفيلم، تحدث عن التجربة قائلا: "استفزتني العبارات الرنانة التي ترددها وسائل الإعلام للإشادة بحرية الإنترنت كسماء مفتوحة للتعبير عن حرية الرأي والتباهي بذلك، في حين أن واقع الأمر أننا نعاني من انتهاك شديد لهذه الحرية، وقد تعمدت من خلال الفيلم توضيح أن المدونين ناس عاديه".
وأضاف بأن الفيلم تم إنتاجه منذ شهرين فقط بهدف العرض في مؤتمر التدوين، حيث رصد المشاكل والمطاردات الأمنية والاعتقالات التي يواجهها المدونون و خصوصا بعد إضرابات عمال المحلة، كما عرضه المدافعين عن حرية الرأي و التعبير في إيطاليا، واتحادات عمال ألمانيا الذين عقدوا له جلسة خاصة لمناقشته، لافتا إلى أن حركة التدوين في ألمانيا تشمل فئة العمال أيضا ومن كان اهتمامهم بعرض الفيلم.
حقوق الإنسان بالكارتون
شمل المهرجان أيضا عرض فيلم الرسوم المتحركة "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان" في مركز هشام مبارك للقانون، وهو من إنتاج منظمة العفو الدولية، ويهدف إلى مساعدة الجمهور على فهم قواعد الإعلان العالمي من خلال عرض رسوم متحركة لكل بند، والفيلم ساهم في إعداده نخبة من أكبر الرسامين ومصممي الجرافيك من جميع أنحاء العالم، وأعقب العرض مناقشة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و الذي مر عليه 60 عاماً.كما تم عرض فيلم "قوة أقوى أثرا" في مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، وهو فيلم وثائقي يتناول أهم الحركات الناشطة في أكثر من دولة حول العالم ممن استطاعوا كسر القيود المفروضة عليهم من الطغاة والمحتلين أو ممارسي التفرقة العنصرية من خلال إستراتيجيات اللاعنف.
حقوق المرأة
وعن مفهوم "العدالة الانتقالية" عرض الفيلم الوثائقي "مواجهة الحقيقة" في مكتب الناشط الحقوقي أحمد أبو عيسي أيضا، والفيلم للمخرج الأميركي ستيف يورك، ويتحدث عن المجتمعات الانتقالية ودور لجان الحقيقة وما عرف حديثا باسم العدالة الانتقالية في فترات ما بعد الحروب.و كان أخر عروض المهرجان الفيلم الروائي "الباب المفتوح" بطولة فاتن حمامة وصالح سليم، إنتاج 1963، والذي تم عرضه في مؤسسة المرأة الجديدة، كنموذج من الأفلام التي تناولت حقوق المرأة في مصر، وخاصة بعد ظهور حركة "كلنا ليلى" الشهيرة على المدونات مؤخرا للمطالبة بحصول المرأة علي حقوقها، كما أن باكستان عرضت هذا الفيلم عام 2006 لتوضح كيف حاربت المرأة المصرية للحصول علي حقها، وأعقب عرض الفيلم مناقشة للتساؤل هل حصلت المرأة المصرية فعلا علي حقوقها.








حتة ضابط امن دولة هيقول لة اسكت يا بطرس - ركب بطرس هتسيب من بعضها
العملية كلها تعيين من الحكومة فى هذا المنصب
يعنى قدام الراى العام العالمى ان فية لجنة حقوق انسان وكل كم شهر بتخبط كلمتين مكتوبين فى مجلة بطريقة علمية ودمتم
لا رجاء اذا كان على راسها بطرس