فى عصر تكنولوجيا المعلومات وثورة الإنترنت، لم يعد ممكناً الاكتفاء بالنشر الورقى للصحف والمجلات للوصول لجمهورها من القراء، بل أصبح النشر الإلكترونى من الأساسيات التي يجب أن تراعيها أي مؤسسة تصدر مطبوعة ورقية.
ومن هذا المنطلق شهدت الفترة السابقة تدشين عدة من مواقع إنترنت لعدد من الصحف المصرية اليومية، نتعرض لها بالتفصيل، ونرصد مزايا وعيوب هذه المواقع بغض النظر عن المحتوى الذي تقدمه.
* الدستور.. أخطاء بالجملة!
بداية جولتنا بجريدة الدستور وموقعها الإلكترونى www.dostor.org ، والذي يشبه تصميمه إلى حد كبير تصميم المدونات من خلال الاستعانة بثلاثة أعمدة أحدهما رئيسى فى المنتصف يعرض من خلاله الأخبار الرئيسية وآخر فى اليمين يعرض الأقسام الأساسية وآخر فى اليسار يعرض مقالات الكتاب ومقال رئيس التحرير.أهم ما يميز موقع جريدة الدستور سهولة البحث وتنوع طرقه ووضوح تبويب الموقع بشكل عام، إلا أنه يعيبه عدم الاهتمام بتصحيح ما يتم نقله، مما يتسبب فى العديد من الأخطاء النحوية واللغوية التى تصل فى بعض الأحيان إلى جعل المقال غير مفهوم على الإطلاق!
هذا الأمر الذى دفع الدكتور أحمد خالد توفيق الكاتب الشهير لنشر عتاب رقيق فى أحد مقالاته فى الدستور معاتبا القائمين على نقل المقالات للموقع الإلكتروني لكثرة أخطائهم.
كما يعيب الموقع أيضا عدم اكتمال بعض أقسامه وتأخر نشر تعليقات القراء فى كثير من الأحيان، وهي عيوب يمكن تفهمها نتيجة أن الدستور هي أحدث صحيفة تنضم لقافلة النشر الإلكتروني بعد شقيقتيها المصري اليوم والبديل.
* اليوم السابع: عرض مبهر.. تصفح صعب!
تمتاز الطبعة الإلكترونية من جريدة اليوم السابع www.youm7.com بالإبهار الشديد في طريقة العرض وهو ما حققته الجريدة من خلال الاستعانة بشركة متخصصة فى مجال التصميم على عكس الدستور التي استعانت بإحد المدونين المصريين لتصميم موقعها، وفي صدر الصفحة الرئيسية للنسخة الإلكترونية تطالعك واجهة متحركة بأهم الأخبار تعقبها صناديق صغيرة لأقسام الجريدة، ومن ثم تنقسم الصفحة لجانبين، الأول لأهم التحقيقات والملفات والثانى لمقالات الكتاب.إلا أن أهم ما يعيب موقع جريدة اليوم السابع صعوبة تصفحه، من حيث عدم فرد مساحات أوسع للمقالات الأقدم ، فيتطلب منك قراءة المزيد من المقالات التابعة لبعض التبويبات وهو ما يصيب القارىء بالملل.
ويعيب النسخة الإلكترونية للصحيفة عدم دقة محرك البحث الداخلي بها، حيث يظهر العديد من النتائج التي لا علاقة لها بكلمات البحث.
* المصري اليوم: موقع رسمي.. جداً!
وعلى العكس من موقع جريدة اليوم السابع المتميز بالابهار، نجد أن موقع جريدة المصري اليوم www.almasry-alyoum.com يتصف بالتقليدية الشديدة، فهو يقدم لك أهم الأخبار فى البداية، يعقبها خبر أو اثنين من كل تصنيف رئيسي، بينما تنسدل فى اليمين قائمة تقليدية بأقسام الجريدة والتي يحتوي بعضها على خبر أو اثنين فقط!إلا أنه يختلف عن موقع جريدة اليوم السابع فى دقة محرك البحث الخاص به والذي يظهر نتائج تتطابق بشكل شبه كامل مع كلمات البحث بالإضافة لعرض تاريخ النتائج المعروضة منعا لتضارب الأخبار.
تميز موقع المصري اليوم في الفترة الماضية بإضافة خاصية التعليقات على الأخبار والموضوعات والمقالات، ومن ثم إتاحة التفاعل بين القارئ والكاتب، وهو ما انعكس بقوة على الجريدة الورقية عندما قامت بنقل أهم تعليقات الزوار على صفحات المصري اليوم ليتكامل الورقي مع الإلكتروني، وهو ما يعطي نقطة تميز للجريدة على حساب بقية الصحف.
ويعيب المصري اليوم أنه يصدر نسخته الإلكترونية في الحادية عشر من صباح كل يوم، وأحياناً في الواحدة ظهراً حتى لا تتأثر مبيعات الجريدة، وهو ما يفقد الموقع عدد كبير من الزوار.
* البديل: موقع ضعيف.. لجريدة قوية!
يعتبر موقع جريدة البديل www.elbadeel.net هزيلا فى تصميمه ولا يحمل روح الابتكار حيث يتكون من صورة علوية (بانر) تقليدى يليه شريط أكثر تقليدية للأقسام ينسدل على قائمتين جانبيتين تعرض بعض الأقسام بالإضافة للموضوعات الأكثر قراءة، بينما تأتي الموضوعات الأساسية في منتصف الصفحة.ولعل ما يثير الضحك هو ذلك القسم الذى يُنصح فيه باستعمال برامج للتصفح تعطى أفضل نتائج لتصفح موقع الجريدة وهو أسلوب يستعملة مصممى المواقع لإرشاد المتصفحين عن أفضل البرامج التى ينصح بها لتصفح موقعهم، وإذا بمحرر البديل يضع للقراء أشهر 3 متصفحات إنترنت فى العالم، فما الفائدة من النصح باستعمال متصفح معين إذا كانت كلها ستعرض نفس النتائج؟!
أما عن محرك البحث، فهو الأسوأ على الإطلاق، فبالرغم من أن المانشيت الرئيسي للطبعة الإلكترونية كان عن الصحفى إبراهيم عيسى، إلا أن نتائج البحث لم تعطى نتيجة واحدة عنه عند البحث عن اسمه عبر محرك البحث الداخلي للجريدة!
ويتميز موقع البديل عن نظرائه المصرى اليوم والدستور بعرض نسخة كاملة من الجريدة بصيغة PDF يمكنك تحميلها على جهاز الكمبيوتر، قد يعيبها حجمها الكبير، إلا أنها خدمة مميزة لعشاق تصفح الجريدة اليومية بشكلها التقليدي، أيضا يتميز الموقع بأسلوب جميل لعرض التعليقات والاهتمام بخدمات تتبع المحتوى وغيرها من الخدمات الإلكترونية المصاحبة للموقع.
* الأهرام: موقع رائد لا يعيبه إلا النمطية!
وإذا انتقلنا من تقييم المواقع الرسمية للجرائد المستقلة، نجد أن مواقع الجرائد اليومية القومية تختلف اختلافا جذريا عن مواقع الجرائد المستقلة، حيث طغى على معظم تصميماتها الشكل (الحكومي) النمطي، فقد أصدرت جريدة الأهرام على سبيل المثال عدة نسخ من الموقع ولكنها لم تغير الشكل العام، واحتفظت بنفس السمت.وإن كان الموقع الإلكتروني لجريدة الأهرام اليومية www.ahram.org.eg يعتبر موقعا رائدا، حيث كان الموقع الاول الذى يدعم النشر باللغة العربية، فى بداية دخول الإنترنت مصر في أواخر التسعينيات، كما أنه يوفر مداخل للعديد من إصدارات الأهرام الأخرى كمجلة الشباب ومجلة لغة العصر، ويعيب الموقع صعوبة الوصول للموضوعات القديمة إلا باشتراك، وكذلك اقتصار بعض الخدمات على متصفحي الإنترنت من خلال الرقم المجانى للأهرام، وهو ما يمنع متصفحى الإنترنت من خلال خدمات ADSL بالتمتع بهذه الخدمات.
ومن أهم مميزات موقع الأهرام، إصداره الطبعة الأولى على الموقع في الساعة الحادية عشر مساء عقب خروج الطبعة الأولى الورقية في الأسواق بـ3 ساعات، وهو ما يساعد الموقع على جلب زوار أكبر بكثير من مواقع الجرائد الأخرى، وموقع الأهرام – كجريدة حكومية – يقوم بهذا الدور؛ لأن أغلب زواره من المصريين المغتربين خارج أرض الوطن يرغبون في مطالعة الجريدة ومعرفة آخر الأنباء من جريدة مصر الرسمية الأولى.
* الأخبار: عرض سيء لمحتوى دسم
أما بالنسبة لموقع جريدة الأخبار اليومية، فنجد اهتماما كبيراً بعرض الأخبار والتصنيفات المختلفة، مع الاهتمام بالصورة الصحفية وإيراد أسماء كتاب المقالات فى بداية مقالاتهم، بينما يخطىء بعض القائمين على المواقع الاخرى بذكر أسماء كتاب المقالات فى نهاية المقال مما يجعل الأمر صعبا على من يريد متابعة مقال لكاتب بعينه.ويعيب الموقع عدم ملائمة تصميمه للعرض على متصفحات إنترنت مختلفة، كما أن بعض الصور فيه تظهر بشكل غير مناسب للتصميم الكلي، مما قد يعطل القارىء عن الوصول للمعلومات والأخبار التى يريدها بسرعه وسهولة، ومثله مثل الأهرام أصدر عدة نسخ من الموقع عبر تاريخه إلا أنه احتفظ بنفس شكله العام لعدة سنوات.
..الأهرام فى القمة
أما إذا احتكمنا لعالم الارقام، ومن خلال موقع Alexa العالمي المتخصص فى تصنيف المواقع، نجد أن موقع جريدة المصري اليوم يتفوق مواقع الجرائد المستقلة في عدد الزيارات ومعدل الوصول للصفحات، وسبب ذلك أن جريدة المصرى اليوم هي الأقوى، وتعتبر سباقة فى اقتحام عالم النشر الإلكتروني لطبعتها اليومية مقارنة بباقي المواقع.أما بالنسبة لمواقع الجرائد الحكومية فقد استطاع موقع جريدة الأهرام تحقيق نتائج أعلى فيما يتعلق بعدد الزوار عن موقع جريدة الأخبار.
أما المقارنة الحاسمة بين أفضل موقع لجريدة حكومية (الأهرام) وجريدة مستقلة (المصرى اليوم) فحسمته الأهرام لصالحها حيث أظهرت نتائج موقع Alexa تفوق الأهرام من حيث عدد الزيارات والوصول للصفحات على المصرى اليوم، فالأهرام ترتيبه عالمياً 1.413 بينما ترتيب المصري اليوم 2.333 على مستوى مواقع العالم أجمع.
وربما يعود السبب فى ذلك إلى الفارق الزمني القوي بين ظهور كلا الموقعين، حيث يعتبر موقع الأهرام من آقدم مواقع تقديم المحتوى الإلكتروني للجرائد فى مصر، وإلى ظهور الطبعة الإلكترونية من الأهرام قبل المصري اليوم بما يقارب الـ12 ساعة، وإلى قيام آلالاف المصريين المغتربين بزيارة الموقع الحكومي الأول، وقد يكون هؤلاء على غير دراية بأن المصري اليوم هي الجريدة صاحبة أكبر مصداقية في مصر حالياً.








http://www.youtube.com/watch?v=K3tRpX1zKbI&feature=fvw
حسبنا الله ونعما الوكيل ليه الافتراء
وارجو ان يعفو الله عما سلف لان ما سيخلفه هذا الشجار سيتلف كل من ينبض قلبه حبا لدين محمد والفتنة اشد من القتل
ارجو من الاخوة الجزائريين ان لا يسقطوا في الشرك الدي نصب لهم من الاسرائيليين الصهاينة الدين يقودون معرك ضارية ضد اخواننا الفلسطينيين امر العداب ويلهوننا في مع معارك سيتالم التاريخ منها والشعوب
احبكم في الله
ليس هناك ردعلى كلامك ابلغ من قول الله تعالى " حسبى الله ونعم الوكيل " وقولة " واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما " - لقدد اخطأت فى حق كل مسلم يسجد لله تعالى ويرعى الله وسوف يحاسبك الله حسابا عسيرا على ذلك
ستكزنون في بيوتكم تتفرجون علينا عندما نلعب في المونديال
…الى الغندور …الصبي المصعور
نحن ابناء مليون و نصف مليون شهيد …محاربوا الصحراء
وانا اقول ل كوفي كوجيا ان يعتزل ويدهب الى مصر ليشتغل رقاصة خير له
لانها مهن شريف بالنسبة للمصريين
والان فهمنا لمادا فشلت مصر في التاهل الى المونديال.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ونحن لم نخسر شيئا بل ربحنا فريقا قويا يسعي ويحارب من اجل الوان البلاد
نقبل لكن بشرط واحد ان تمتنعو عن بناء الجدار الفولاذي
مصر ام الدنيا تبعث بمساعدات الى الجيش الامريكى ب9000 عاهرة في حربها ضد العراق الاولى
مصر ام الدنيا تحرم قطاع غزة من الغذاء
مصر ام الدنيا تعوض اليهود الذين هاجرو الى اسرائيل
اقول لكم شىء ايها المصريين نحن الامزيغ حينما نسب شخص فاننا ننعته بالقبطي
اقول لكم شىء ايها المصريين نحن الامزيغ حينما نسب شخص فاننا ننعته بالقبطي
احيك على كلامك الجميل ولكن هى مش علشان مبارة كرة قدم معروف فى العالم كلة ان الكرة فائز ومهزوم ما احزنا نحن كامصريين هو ما حصل من الجزائرين فى السودان بمباركة الحكومة الجزائرية مع مشجعين عزل ليس لهم اى ذنب غير انهم ذهبوا للسودان لتشجيع بلادهم واين القتلى كما ذكرت بعض الصحف الجزائرية مش من المفروض محاكمة هذة الجرائد لانها سبب الفتنة
ان حال الأمة العربية لن ولم ينصلح مادام التواصل بيننا هو السب والشتم
بالله عليكم هل رأيتم الغرب يوما يفعل ما نفعله نحن
هل توقفت حياتكم من اجل مبارات كرة قدم
معذرة إخوتي القلب يدمي ولكل المخلصين كل المحبة والمودة والأخوة
الصحف الجزائرية هي الأخرى لم تترك السبيل والفضاء وحده لوسائل الإعلام المصرية الأثقل طبعا وبكل تأكيد لتأخذ دور المدافع بعدما أصبح الأمر لا يطاق ولا يمكن السكوت عنه بحيث أن بعض المحسوبين على الإعلام المصري ذو المصداقية العالمية والمتبوئ درجة رفيعة هم الذين ملأوا الشاشات وسيطروا على زمام الأمور بمباركة من آل مبارك وأمر منهم وخير دليل على ذلك صمتهم أمام انتهاك أعراض الجزائريين وانتهاك مقدساتهم ورموزهم وحرق رايتهم ممن يفترض أنهم علية القوم وعقلاءه ليصبح بذلك رد الجرائد الجزائرية دفاعا عن كرامة الجزائر ولكن ياسادتي الكرام تصوروا معي الكارثة حينما يضحك الأبناء على الآباء وينساق رئيس جمهورية مصر ويشارك في لعب العيال ويعلن اجتماع المجلس القومي وهو مجلس الحرب وليطلع بعده أمام البرلمان ويعلن أن كرامة المصريين هي من كرامة مصر ولتنقل الكاميرا نبرته الجهورية وكأنني بصلاح الدين يحرر بيت المقدس ، ومحمود ياسين يقرأ بيان الطز في الطز ومحامين يحرقون راية أرض المليون ونصف المليون شهيد …
أنا ابنة الشهيد و لدت بعد استشهاد أبي بشهر ، و لم أر صورة الأب ، و لم أذق حنان الأب ، رضعت اسم الشهيد في حليب أمي و بكيته دموعا في عيون أمي و لم أعرف اسما لأبي غير الشهيد كنت أحسبه اسما و ربتني أمي بكل حنان الأم و شدة و قوة الأب و أصرت أمي على دخولي المدرسة و في كتاب المدرسة قرأت أن الأم في البيت و الأب في العمل ذهبت إلى أمي و قلت لها أين أبي و حكت لي أن أبي كان يكره الإستعمار الفرنسي و لما جاء صوت الجهاد لبى النداء و قال لها بالحرف الواحد إما خروج فرنسا أو الإستشهاد في سبيل الله و الوطن و استشهد أبي كما استشهد الكثير و في كل بيت جزائري إما شهيد أو مجاهد < و لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون> و اليوم رأيت إعلام مصر يسب و يهين من قدر الشهداء بسبب كرة القدم و هذا هو المخزي – كرة قدم- أقول لكم أبي في الجنة و أنتم في النار بإذن الله سوف أحاسبكم يوم الحساب على اسم الشهيد ،و لن أنسى.. و لن أنسى ..و لن أنسى …أن مصر الحبيبة صارت رهيبة !!!
ان مصر خسرت المعركة الاعلامية .و على الدول العربية ان تنتظر دورها من الاعلام المصرى اليوم الجزائر و غدا السعودية و الكويت و الامارت فى الطريق و قطر باء الهجوم ليها مثل السودان . على العرب من اليوم التفكير فى صناعة قمر ينافس نايل سات . و اليكن قطر سات . و تتوقف الدول العربية علة دفع الاموال لهذه الشركة التى تسب العرب بدون استثناء من الخليج الى المحيط . باموال العرب يسب الاعلام المصر العرب . الغدور اجرته من اشتراكاتكم ياعرب . و هوعميل للموساد