وكأننا نبعث برسالة إلي إسرائيل نقول لها تفضلي القدس علي طبق من فضة إلي أن يأتي اليوم الذي سيكون منع الناس من زيارة القدس ليس موقفاً ولكن رفضاً من إسرائيل
على أضواء خافتة تهدهد الغزاوية "أم يامن" طفلها وتلقمه آخر جرعات الحليب المتبقية في المنزل، راجية من الشموع ألا يخفت نورها حتى يغرق الصغير في سبات عميق.
فرسان من سكان المدينة المقدسة، تركوا بيوتهم وأسرهم بفخر وعزة ، رابطوا عند الأقصى لحمايته من الاعتداءات الصهيونية..استمعوا لحكايات هؤلاء الأبطال