"كيد زنيا" مدينة ألعاب للأطفال لكنها ليست مثل "ديزني لاند" و مواقع الألعاب الأخرى المنتشرة في العالم، فمدينة الألعاب الواقعة في اليابان تماثل الواقع حيث تضم محلات ومطاعم ومقاهي و مسارح ومستشفيات، إلا أن هناك فارقا كبيرا في تلك المرافق كلها، فالمستخدمون والموظفون فيها من الأطفال.وفكرة المدينة قائمة على جعل مكان اللعب محلا لتلقي مبادئ بسيطة عن مهنة معينة، مع إبقاء عنصر اللعب محركا أساسيا بهدف تسلية الأطفال وتأهيلهم في الوقت نفسه.
وفي المدرسة -على سبيل المثال- يلعب الأطفال دور المعلمين و المدير، أما في المستشفى فيتقمصون شخصيات الأطباء و الممرضات، وفي ثكنة الإطفاء يستخدمون معدات إطفاء حقيقية و ينجزن مهمات تنصب على إخماد حرائق مصطنعة، واعتمدت الفكرة نفسها في مراكز ألعاب وتسلية أخرى بما فيها دبي.
طيارون أيضا ويتهافت أطفال اليابان وأطفال البلدان الأخرى على ارتياد "كيد زنيا" من أجل التسجيل هذا كطبيب بيطري وتلك كطبيبة أسنان وأخرى كمقدمة نشرة أخبار تلفزيونية، فهناك قناة تلفزيونية بالمدينة ومحطة بث، وهناك مطار جميع المسافرين والطيارين و المضيفات وموظفو الجمارك من الأطفال، وتجرى المعاملات و تتخذ إجراءات السفر كأنه مطار حقيقي.
أما الأطفال المولعون بمهنة التعليم فيمكنهم ممارستها في مدرسة مدينة الألعاب ، بينما يجلس أطفال آخرون ينصتون إلي المدرسين من الأطفال.
70 مهنةوهناك في "كيد زنيا" ترى المطاعم تعج بطباخين وطبخات مهرة وماهرات في سن سبع سنوات، وتبدو عليهم ملامح الجد مرتدين زي الطباخ، ويقدمون أطباقهم إلي زبائنهم الذين لا يتعدون الثلاث والأربع سنوات.
في عيادة طب الأسنان صحيح أن المريض مجرد دمية كبيرة تمثل إنسانا في حجمه الطبيعي لكن الأطفال يستخدمون آلات حفر وقلع وحشو وإبر تخدير تماما كتلك التي يستخدمها أطباء الأسنان الحقيقيون.
بالإضافة إلي ذلك لا تتوقف المهن عند هذا الحد فهناك 70 مهنة معروضة يختار كل طفل منها ما يعجبه.
الطريف في نهاية كل نوبة عمل أن الطفل الزائر يتسلم راتبا حقيقيا إنما بعملة مزيفة لا يمكن تداولها سوى داخل أسوار "كيد زنيا"، هكذا يسارع الموظف الصغير إلي إنفاق راتبه في ظرف دقائق معدودة سواء في كافيتريات أو لشراء بعض الاحتياجات ، فتلك النقود مقبولة وتتيح شراء سندويتشات وحلوى كثيرة.
صالات للآباء والأمهات
ولا يقتصر الأمر داخل المدينة على الأطفال ، بطبيعة الحال هناك موظفون بالغون حقيقيون يعملون في المدينة ومهمتهم الأساسية الإشراف على تلك الأنشطة وتوجيه الصغار وتدريبهم على استخدام الآلات والوسائل المهنية المختلفة.
أما الآباء والأمهات فيجلسون في صالات مخصصة يشربون الشاي و القهوة ويتابعون برامج التلفزيون منتظرين أطفالهم.
ويذهب الأطفال في "كيد زنيا" إلي مكاتبهم وعيادتهم سيرا أو بالسيارة في حال بعد المكان فهناك حافلات حقيقية تقلهم مع الفارق أن سائقيها بالغون.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:مجلة "زهرة الخليج".
تجول في مدينة "كيد زنيا"..








بجد بجد جامدة و تحفة
كان في حلقة عنها في برنامج خواطر 5 في رمضان اللي فات
كانت حلوة أوي
نفسي فعلاً نعمل حاجة زي دي لأولادنا إحنا
فايدها كبيرة أوي
أولادهم بجد متأسسين صح
و إحنا ليه لأ ؟؟؟