تماثيل بغداد.. عَود أجمل
الرئيسية عشرينات فنون تماثيل بغداد.. عَود أجمل


تماثيل بغداد.. عَود أجمل

E-mail Print
(1 تصويت)
22تشتهر بغداد بمعالمها الجميلة والرموز التي تزين ساحاتها وشوارعها المهمة، وبسبب الحروب التي مرت على بغداد وضواحيها تأثر العديد من هذه التماثيل والرموز والمعالم الفنية، منها ما تهشم بالكامل ومنها ما تأثر جزئيا..

مؤخرا، قامت أمانة بغداد بحملة كبيرة لأعمار وصيانة هذا الإرث الفني الذي يحمل بصمات رواد لامعين عرفهم الفن التشكيلي العراقي والعربي، وأعلنت الأمانة أنها بصدد تنظيم ورش عمل فنية نحتية للشباب لعمل عدد من النصب والمجسمات والتماثيل الجديدة التي سوف تزين شوارع وساحات العاصمة بالتعاون مع أشهر النحاتين والفنانين العراقيين والعرب.

وفي نفس الإطار؛ قررت الأمانة العامة لمجلس الوزراء تشكيل لجنة فرعية للنظر بأسماء 20 شخصية عراقية معاصرة من الأدباء والشعراء والسياسيين والمؤرخين وغيرهم لإقامة تماثيل لهم على المساحات الخضراء في شارع أبو نواس ضمن مشروع "الخالدين".
(عشرينات) استطلعت آراء بعض الشباب في هذه الخطوة، وسألتهم عن التماثيل الجديدة التي يتمنون أن يروها في شوارع العراق.

أبو جعفر المنصور

عمر الجنابي،25 عاما، يقول: "نشكر جهود أمانة بغداد الواضحة بإعادة تمثال أبو جعفر المنصور الذي تهدم قبل أكثر من عام، حيث أصبح الآن أجمل من الأول، فكل المجتمعات  تعتز وتفتخر بشخصياتها التي قدمت خدمة للمجتمع سواء كانت فكرية أو سياسية أو رياضية".

يضيف: "أتمنى من أمانة بغداد أن تصنع تمثالا كبيرا لمدرب المنتخب العراقي السابق لكرة القدم (عمو بابا) رحمه الله، لأنه أفنى حياته في سبيل دعم الكرة العراقية، وقدم الكثير من اجل رفع اسم العراق في كل المحافل الرياضية الدولية".

"في وسط بغداد لابد أن يضعوا تمثالا من ذهب للعالم (وليم جلبرت) الذي اخترع الكهرباء"، هذا ما قالته طفوف وليد الكريماوي، 22 عاما، طالبة في الجامعة التكنولوجية، وتبرر  طلبها هذا بالقول: "شعرنا بقيمة هذا الاختراع القيم لأننا فقدناه من حياتنا بعد الحرب الأمريكية علينا وسوء أوضاعنا المعيشية، فحياتنا تتوقف يوميا بسبب انقطاع الكهرباء".

جنائن.. السلام

زياد الدليمي، 26 عاما، عبر عن حزنه وانزعاجه حيال تهشم تمثال (كهرمانة) الذي يقع في منطقة الكرادة ببغداد بسبب انفجار سيارة مفخخة قريبة منه، موضحا أن هذا النصب الجميل يرمز إلى الموروث الشعبي في إحدى قصص ألف ليلة وليلة وهي قصة علي بابا والأربعين حرامي.

من جانبه يرى سعد عمار، 25عاما، أن مبادرة إحياء التماثيل جيدة ويتمنى أن تعمم في كل العراق، أما عن المجسم الذي يفضل رؤيته فيقول: "الجنائن المعلقة هي إحدى عجائب الدنيا السبع والموجودة في محافظة بابل، لكن هذه الجنائن لا يعرفها الكثير من العراقيين، فأتمنى أن يصنع شبيه لها وتوضع في أكبر الساحات البغدادية".

"لابد أن يصنعوا تمثالا للسلام، لأننا سأمنا الحروب والاقتتال"، هذا ما قاله شاكر أحمد،29 عاما، موضحا أن الحروب التي مرت على الشعب العراقي أثرت على كل شيء حتى النصب والتماثيل التي كان لها حصة من هذا الدمار.

"Get the Flash Player" "to see this gallery."


 

التعليقات 

 
0 (2) ابو حنين الكريماوي 2009-06-07 / 06:49
بوركت يا فؤاد…على الطرح الجميل هي التماثيل هم لها حصه من التهميش والاهمال…نسو المسوؤلين اعتقدو ان الحياة أرصفه وكم نخله…
اقتباس | ابلغ عن اساءه
 
 
0 (1) هارون عمايرة /فلسطين 2009-06-04 / 14:32
لا شك ان العراق اكبر من اي منظر تجميل تزهر به فهي في ذات عصرها القديم اجمل من لوحات الرسام دفنشي
لكن بجمال وعمل اهلها وهمت ابنائها وقادتها اكيد سوف يخلق جمال جديد افضل مما صور له الناس من مدن الجمال الاوروبية
اقتباس | ابلغ عن اساءه
 
Banner
الجمعة 03 / سبتمبر / 2010
حجم الخط
  • كبر حجم الخط
  • حجم الخط متوسط
  • صغر حجم الخط
Banner
Banner